7 أبريل 2012 - 19:30

إستنكر أهالي قريتي "الديه" و"جدحفص" حادثة حرق حافلة لنقل الركاب مساء السبت. وعبر الأهالي في بيانين منفصلين، عن رفضهم الشديد لهذه الأعمال، مؤكدين بأنه عمل "شنيع" وغير صادر من أهالي القريتين.

ابنا: إستنكر أهالي قريتي "الديه" و"جدحفص" حادثة حرق حافلة لنقل الركاب السبت. وعبر الأهالي في بيانين منفصلين، عن رفضهم الشديد لهذه الأعمال، مؤكدين بأنه عمل "شنيع" وغير صادر من أهالي القريتين.

فيما عبرت "جمعية الوفاق الوطني الإسلامية" عن إدانتها المساس بالاملاك الخاصة والعامة من أي جهة كانت وتحت أي مبررات، في وقت أكدت في على أن هذا النوع الغريب من الأعمال ليس من سلوك جمهور الثورة.

وشددت على الحرص والتمسك بالأساليب السلمية مع التأكيد على أن جمهور الثورة لم يلجأ لهذه الأساليب قط وحتى في اشد الظروف.

وأكدت الوفاق أن الحوادث التي تمت خلال الساعات الأخيرة ومنها حادث حافلة "الديه" و"السهلة" والعبث الغريب ببعض الممتلكات تثير الشك والريبة في ترويجها ومضمونها وطريقتها والتفاصيل المحيطة بها، مما يؤكد بعدها عن الحركة الاحتجاجية الشعبية.

وأكدت الوفاق أن المساس أو التعرض للممتلكات العامة والخاصة هو عمل مدان، محذرةً من بعض التحركات المشبوهة التي تسعى لتشويه الحراك الشعبي والعمل على حرف البوصلة عن الأهداف الرئيسية.

ولفت بيان الوفاق الى وجود بيانات من المناطق التي تمت فيها الحوادث تنفي نفياً قاطعاً أي علاقة لها بما حدث وتشكك في ما وراءه.

وقال البيان: "لا يستبعد أن من قام بهذه الأعمال هم أنفسهم من يقومون بتكسير وسرقة المحلات التجارية والهجوم علي المناطق السكنية ومنها "دار كليب"، وهم طليقين ولا يلاحقون من الجهات الأمنية في الدولة ولا تلاحق المدنيين المسلحين الذين ينتشرون بكثرة في المناطق السكنية وادي استخدام السلاح الناري إلى استشهاد الشاب "احمد إسماعيل" الذي لم يدفن إلى الآن.

وقد استهدف مجهولون عصر السبت حافلة لنقل الركاب بعد أن عمدوا إلى إنزال جميع الركاب منها ومن ثم قاموا بإلقاء عبوات "مولوتوف" عليها، ما أدى لاشتعال حريق فيها وأسفر عن تضررها بالكامل.

...............

انتهی/212